رواية قصة جارتي العزباء: الشوق والحرمان في الحي

story-my-single-neighbor
 قصة جارتي العزباء

 اسمي أسامة وعندي متجر هواتف في حي شعبي جدًا.

روايتي الثانية: قصتي مع جارتي العزباء

اليوم أروي لكم روايتي الثانية.

حكايتي مع جارتي العازبة.

كانت لدي جارة فاتنة إلى حد ما، ولديها جسد جميل.

مؤخرة بارزة وخصر نحيف وصدر يبدو متوسطًا بعض الشيء، عمرها حوالي الأربعين وهي عزباء.

تعيش بمفردها في البيت.

كانت زبونتي دائمًا، وكنت دائم الشوق إليها، لكن لم أفتحها أو أغازلها أبدًا.

مرة اتصلت بي وطلبت مساعدتي في تركيب جهاز ريسيفر مع أنها ليست مهمتي.

وافقت وذهبت إليها.

وفعلًا بدأت بالتجربة والتركيب.

وقامت وعملت قهوة لي ولها، وعندما انتهيت من تشغيل الجهاز جلست وبدأت أشرب قهوة، لكن كنت في غاية الشوق وأتمنى أن أهاجمها وأنكحها، وأرى قضيبًا منتصبًا كالحجر، وبدأت أتعمد أن ألمسه وأظهر انتصابه.

لكنها لم تهتم، فبدأت أسألها لماذا لم تتزوج؟ فأجابتني أن خدمتها لأهلها قبل وفاتهم خربت كل خطط الحل في حياتها.

فقلت أنها جميلة وحرام أن تبقى وحيدة، فابتسمت وأقفلت.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة ديوث منذ الصغر

قصة جنس محارم مع اخى قبل الزواج